صفحة 1 من 1
""... موجة صاخبة ... "" ؟؟! ""أحاديث ... من موسم التين والزيتون""؟؟!
#1
تم الارسال 04 June 2007 - 08:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
... موجة صاخبة ...
ها هي موجة الحر تتصاعد ... لتزداد معها العصبية ... وتتأجج الضغوط
النفسية ... بأشكالها المختلفة
فترى عوادم السيارات ... المشحونة بطابع السائق ... الذي يسب ويلعن
المكيف ... الذي لم يمر على إصلاحه ... سوى أشهر معدودة
وها هو الآن يعلن العصيان ... والتمرد ... وكل أساليب الاستخدام
الاستبدادية
ترى تلك العوادم ... وكأنها تنين ينفث أحشاءه في الفضاء ... بعد أن أطلق
الصرخة المدوية ... ليظهر أنه الأقوى ... والأعتى ... في هذا الوجود
المليء بالتناقضات
وتسمع تلك المزامير الحاقدة ... بأهازيجها النشاز
التي تصعد من وتيرة التوتر ... والاحتقان
وتشاهد الجنون ... بكل همجيته ... و أطيافه الرعناء
وتتبدل الأخلاق الأصيلة ... والعفوية الريفية ... إلى أخرى تجارية
مصنوعةً خصيصاً ... لتواكب هذا العرس الانفعالي
وتبدأ الحروب الطاحنة ... بكل ما تحمله من وعيد ... وتهديد
فالزوج المتشبع بالأحقاد الضروسة ... لا يرى شماعةً أنسب من زوجته
يعلق عليها ... تلك اللائحة ... من الأوامر ... والطلبات
والزوجة المضغوطة ... تبصق نيرانها في وجه الأطفال ... وطلباتهم
المتشعبة ... في كل اتجاه
والضحية الكبرى ... في هذه الأجواء الصاخبة
هم الطالبات ... اللاتي تصب عليهن المدرسات ... جام تلك الأحوال
الملغومة ... والظروف القاسية ... التي تعيشها المدارس المستأجرة
التي صارعت الزمان ... حتى استنزفت أخر قطرة من دمها
وتظهر المعلمة ... في مثل هذه المدارس ... في مظهر العجوز
الشمطاء ... بملابسها الرثة ... وشعرها المتطاير في الفضاء ... ووجهها
الذي يستعص على مساحيق التجميل ... أن ترمم تجاعيده الباهتة ... لا سيما
في هذا الفرن ... الذي يذيب الصخر ... والحديد
تظهر هذه العجوز الشمطاء ... التي لا نعرفها ... إلا من خلال بعض
الروايات ... أو بعض الرسوم المتحركة ... في غاية الشذوذ
النفسي ... والتعقيد البيولوجي
فالكلمات المتوحشة ... والنظرات المسمومة ... والنصائح المصبوغة
بصبغة الاستعلاء ... وسيل التهديدات الذي لا يتوقف
كلها توحي بأن هذه المعلمة مسكونة ... بعفريت من عفاريت الصيف
الملتهب ... والمتأثر بالطقوس المجوسية
وتطول السلسلة بنفس الطابع المسعور
والهيئة النارية ... المكدسة في كل قطر من أقطار جهنم الصيفية
والقلوب المتورمة بالقنابل العنقودية
و بنفس الشكل الانفعالي ... الذي نعيشه في كل يوم ... من أيام الصيف
الحارق ... بما لا يسع المجال لذكره هنا
ويبقى الجح أو الحبحب (على لغة من لغات العرب في العصر الجاهلي)
هو الحسنة الوحيدة ... لهذا الصيف الحاقد
إذ قلما تخلو مائدة في الصيف ... من هذه التحفة الرائعة ... التي تصفي
النفوس ... وتلطف الأجواء ... وتساعد على الاستقرار النفسي
وتشبع الجائع الفقير
...ملك كريم...
15/5/1428
دمتم بألف خير
وعاش ملك كريم ... للعلم ... والوطن
... موجة صاخبة ...
ها هي موجة الحر تتصاعد ... لتزداد معها العصبية ... وتتأجج الضغوط
النفسية ... بأشكالها المختلفة
فترى عوادم السيارات ... المشحونة بطابع السائق ... الذي يسب ويلعن
المكيف ... الذي لم يمر على إصلاحه ... سوى أشهر معدودة
وها هو الآن يعلن العصيان ... والتمرد ... وكل أساليب الاستخدام
الاستبدادية
ترى تلك العوادم ... وكأنها تنين ينفث أحشاءه في الفضاء ... بعد أن أطلق
الصرخة المدوية ... ليظهر أنه الأقوى ... والأعتى ... في هذا الوجود
المليء بالتناقضات
وتسمع تلك المزامير الحاقدة ... بأهازيجها النشاز
التي تصعد من وتيرة التوتر ... والاحتقان
وتشاهد الجنون ... بكل همجيته ... و أطيافه الرعناء
وتتبدل الأخلاق الأصيلة ... والعفوية الريفية ... إلى أخرى تجارية
مصنوعةً خصيصاً ... لتواكب هذا العرس الانفعالي
وتبدأ الحروب الطاحنة ... بكل ما تحمله من وعيد ... وتهديد
فالزوج المتشبع بالأحقاد الضروسة ... لا يرى شماعةً أنسب من زوجته
يعلق عليها ... تلك اللائحة ... من الأوامر ... والطلبات
والزوجة المضغوطة ... تبصق نيرانها في وجه الأطفال ... وطلباتهم
المتشعبة ... في كل اتجاه
والضحية الكبرى ... في هذه الأجواء الصاخبة
هم الطالبات ... اللاتي تصب عليهن المدرسات ... جام تلك الأحوال
الملغومة ... والظروف القاسية ... التي تعيشها المدارس المستأجرة
التي صارعت الزمان ... حتى استنزفت أخر قطرة من دمها
وتظهر المعلمة ... في مثل هذه المدارس ... في مظهر العجوز
الشمطاء ... بملابسها الرثة ... وشعرها المتطاير في الفضاء ... ووجهها
الذي يستعص على مساحيق التجميل ... أن ترمم تجاعيده الباهتة ... لا سيما
في هذا الفرن ... الذي يذيب الصخر ... والحديد
تظهر هذه العجوز الشمطاء ... التي لا نعرفها ... إلا من خلال بعض
الروايات ... أو بعض الرسوم المتحركة ... في غاية الشذوذ
النفسي ... والتعقيد البيولوجي
فالكلمات المتوحشة ... والنظرات المسمومة ... والنصائح المصبوغة
بصبغة الاستعلاء ... وسيل التهديدات الذي لا يتوقف
كلها توحي بأن هذه المعلمة مسكونة ... بعفريت من عفاريت الصيف
الملتهب ... والمتأثر بالطقوس المجوسية
وتطول السلسلة بنفس الطابع المسعور
والهيئة النارية ... المكدسة في كل قطر من أقطار جهنم الصيفية
والقلوب المتورمة بالقنابل العنقودية
و بنفس الشكل الانفعالي ... الذي نعيشه في كل يوم ... من أيام الصيف
الحارق ... بما لا يسع المجال لذكره هنا
ويبقى الجح أو الحبحب (على لغة من لغات العرب في العصر الجاهلي)
هو الحسنة الوحيدة ... لهذا الصيف الحاقد
إذ قلما تخلو مائدة في الصيف ... من هذه التحفة الرائعة ... التي تصفي
النفوس ... وتلطف الأجواء ... وتساعد على الاستقرار النفسي
وتشبع الجائع الفقير
...ملك كريم...
15/5/1428
دمتم بألف خير
وعاش ملك كريم ... للعلم ... والوطن
فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله
ما هذا بشراً إن هذا إلا
مَلَكٌ كريم
ما هذا بشراً إن هذا إلا
مَلَكٌ كريم
#3
تم الارسال 05 June 2007 - 12:48 AM
جميل جدا
مداعبه راقيه
سجلني أحد المعجبين بـــ هذه الموجة
.
بانتظار تسونامي جديدة
وضحايا أخر
تحياتي
مداعبه راقيه
سجلني أحد المعجبين بـــ هذه الموجة
.
بانتظار تسونامي جديدة
وضحايا أخر
تحياتي
#4
تم الارسال 06 June 2007 - 06:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة أخي الثعلب ... على مرورك العذب
الذي رق ... لبعض أوجاعي المحمومة
في هذه الموجة الصاخبة
كما ترق الأرامل على أيتامهن
فكل الشكر لك على هذه المصافحة الحميمة
وكلي أمل في يراعك
ألا يحرمني إطلالته في المرة القادمة
ملك كريم
دمتم بألف خير
وعاش ملك كريم ... للعلم ... والوطن
تحية طيبة أخي الثعلب ... على مرورك العذب
الذي رق ... لبعض أوجاعي المحمومة
في هذه الموجة الصاخبة
كما ترق الأرامل على أيتامهن
فكل الشكر لك على هذه المصافحة الحميمة
وكلي أمل في يراعك
ألا يحرمني إطلالته في المرة القادمة
ملك كريم
دمتم بألف خير
وعاش ملك كريم ... للعلم ... والوطن
فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله
ما هذا بشراً إن هذا إلا
مَلَكٌ كريم
ما هذا بشراً إن هذا إلا
مَلَكٌ كريم
#6
تم الارسال 12 June 2007 - 05:20 PM
v-shaped
كل الشكر والتقدير لك
على هذه الإطلالة الحسنة
وعساك على القوة أخوي
ترى موجاتي كثيرة
فلا تحرمنا من هذا
التواجد البراق
ملك كريم
دمتم بألف خير
وعاش ملك كريم ... للعلم ... والوطن
فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله
ما هذا بشراً إن هذا إلا
مَلَكٌ كريم
ما هذا بشراً إن هذا إلا
مَلَكٌ كريم
شارك هذا الموضوع
صفحة 1 من 1


تسجيل دخول
تسجيل
مساعدة




















